Infinity Masr Real Estate Marketing Consultancy

We are a group of Real Estate Consultants we can help you Whether you are looking for buying, selling or renting residential or commercial units in Egypt. At Infinity Masr Real Estate Consulting, you are the most important client..

PALM HEIGHTS Compound pyramids view

Palm Heights gated residential is built on 63000 squre meters with 70% green area Located in cairo most desirable neighborhood with a magnificent view over Giza Pyramids ..

Doville compound in Sheikh Zayed City

12Doville compound in Sheikh Zayed City Doville enjoys a unique location across the city's 4th entrance from Dahshour Road and within a few moments from Juhayna Square .

la ville compound in Sheikh Zayed City

The project is characterized by the general location and the modern design of the buildings. The villa design allows space and size to suit a large segment of Egyptian and Arab families. In addition to the green areas (as the building area is small which provides a distinct network of roads), the walls and numerous entry gates surrounding the project are design to provide security and convenient access to the project..

Mirage Mall لو بتحسبها بالورقة والقلم ومحتارتستثمر فى اية؟

Mirage Mall is a super regional shopping Mall. It was extensively developed using the best international and domestic expertise to deliver high modern standards. Mirage Mall is part of Bright City, a New Hawai development, and is located in New Cairo, 5 minutes away from Heliopolis and 10 minutes away from Maadi.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عقارية مأثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عقارية مأثورة. إظهار كافة الرسائل

سوق العقارات وارتفاع الاسعار والانفلات سوق العقار البريطانى


سوق العقارات واسعارة فى ظل تقلبات السوق

سوق العقارات  اسعار العقارات وارتفاعها

سوق العقارات الانجليزى على حافة الهوية

شهد سوق العقارات البريطانى ارتفاع اسعار العقارات

 به مما ادى الى حالة من الانقلاب به وتراجع عدد 

المبيعات خلال الاسابيع الماضية مما ادى الى

 التحول من التمليك الى الايجار

اسعار العقارات

وأكد تقرير أخير لمركز أبحاث الاقتصاد والأعمال

 (سي اي بي ار)، تناولته معظم وسائل الإعلام 

البريطانية هذا الأسبوع، أن أسعار العقار في

 البلاد قد ترتفع

بنسبة 16 في المائة خلال السنوات الأربع القبلة،

 أي قبل نهاية عام 2015، وأن أسواق العقار في بريطانيا 

بدأت تتحول من أسواق للامتلاك إلى أسواق إلى الإيجار

، أي أن البريطانيين سيتحولون بسبب الأحوال الاقتصادية

 من أناس يحاولون امتلاك منازلهم إلى استئجارها في 

المستقبل على غرار سكان ألمانيا وفرنسا. وبشكل عام 

فإن الأسواق العقارية حسب المركز تراجعت بما فيه 

الكفاية وستبدأ استعادة عافيتها ونموها بعد عيد الميلاد 

نهاية هذا العام. ولكن المركز يحذر من أن عملية التعافي

 ستكون بطيئة، ولن تكون على غرار الطفرات السابقة. 

ولكن المركز أكد أن أسعار العقارات السكنية ستواصل 

تراجعها هذا العام وستصل نسبة التراجع نهاية هذا العام 

إلى 1.4 في المائة عما بدأت علية في يناير

 (كانون الثاني).

ويقول المدير التنفيذي في مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال 

دوغلاس ماكويليامز إن المركز لا يزال يعتقد أن أسعار 

العقارات سنواصل تراجعها هذا العام، ولكن هناك علامات

 تشير إلى أن الأسعار قد تستعيد توازنها في النصف 

الثاني من العام. ويضيف ماكويليامز أن الأسعار قد وصلت 

إلى أدنى حد لها في بريطانيا ككل، وإنها لن تبقى كما 

هي في النصف الثاني من العام، وأن السبب الرئيسي 

الذي سيدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددا هو قلة المنازل

 أو العقارات المتوفرة في الأسواق، الأمر الذي رفع أيضا 

أسعار الإيجار خلال العامين أو الثلاثة الماضية.

ويؤكد المركز في تقريره الأخير أن النقص في المنازل

 أو العقارات الجديدة وصل العام الماضي إلى أكثر من

130 ألف عقار، وهو أقل بكثير مما يفترض أو ما يمكن له 

التعامل مع التغيرات الديمغرافية.

وكالعادة يتوقع ماكويليامز أن تبقى أسعار العقارات في 

العاصمة لندن أفضل وأعلى من غيرها من المناطق.

 ويعود ذلك طبعا إلى تراجع قيمة الجنيه الإسترليني في

 سعر صرف العملات مما يجذب المستثمرين الأجانب

 إلى لندن عادة ويبقيها مركزا دوليا للعقارات، ومن شأن 

ذلك دعم الأسواق العقارية ودعم أسعارها بالمحصلة. 

ولهذا أيضا يتوقع أن تكون نسبة نمو الأسعار في لندن 

أعلى من بقية المناطق بما لا يقل عن 2 في المائة 

بشكل عام. ومع هذا يعتقد البعض أن السبب الرئيسي 

الذي سيدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددا، إضافة إلى 

الأسباب السابقة، هو استرخاء السياسة المالية إلى 

جانب الخطوات الحكومية التقشفية لتخفيض العجز في 

الميزانية، وقدرة البنوك والمصارف مع تحسن ميزانياتها 

على الإقراض من جديد وبشروط أخف من الشروط 

الحالية.

ولكن ماكويليامز يحذر من أن ذلك لا يعني العودة إلى 

الطفرات والفقاعات السابقة، إذ إن التعافي المتوقع على

 النمو سيكون تدريجيا وبنسبة 4 في المائة في السنة 

كأقصى حد.

والأهم من ذلك تؤكد دراسة أخرى لبنك هاليفاكس أن 

نصف السكان في بريطانيا يعتقدون أن الأسواق العقارية 

في البلاد ستكون أسواقا للإيجار، وأن جيلا من الشباب 

سيفوته فرصة شراء العقار أو الدخول إلى الأسواق للمرة 

الأولى.

ولذلك عواقب اجتماعية اقتصادية كبيرة على بريطانيا، 

على حد قول اليسون بلاكويل من المركز الوطني للبحوث 

الاجتماعية. وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن 77 في 

المائة من الذين لم يشتروا عقارهم حتى الآن لا يزالون

يتمنون شراء عقارهم الخاص بهم، ولكن 64 في المائة 

قالوا إنهم لا يعتقدون أنهم سيتمكنون من ذلك أبدا.

 أضف إلى ذلك أن 46 في المائة من الشباب الذين

تتراوح أعمارهم بين العشرين والخامسة والأربعين 

يعتقدون أن بريطانيا أصبحت مشابهة عقاريا لأوروبا

 أو البلدان الأوروبية الأخرى، حيث الإيجار هو الشيء 

الطبيعي الذي يلجئ الناس إلى السكن، وأن بريطانيا 

ستصبح بلدا للإيجار خلال العقد المقبل.

وفي دراسة أخرى طالب معهد أبحاث السياسات العامة 

(اي بي بي ار) المؤسسات المعنية والحكومة باتخاذ 

إجراءات مشددة لمنع حصول فقاعة عقارية جديدةويقول 

المعهد في طلبه إن على القروض أن لا تقل عن تسعين 

في المائة من سعر العقار، وأن يكون معيار القرض ثلاث 

مرات ونصف المرة من دخل الفرد المستقرضويقول 

المعهد إن السياسات المالية السابقة بمنح قروض 

بنسبة 125 في المائة من القرض وخمس مرات معدل 

دخل الفرد، أدت إلى نتائج كارثية على الاقتصاد الوطني 

في السابق.

 ويضيف المعهد أن السياسات المالية 

الخرقاء والمتهورة أدت إلى حصول أربع فقاعات عقارية 

خلال الأربعين سنة الماضية، أي منذ بداية السبعينات.

وعلى صعيد آخر، وتأكيدا للتقلبات والتوجهات في 

الأسواق، أكد تقرير لبنك نيشن وايد، وعلى العكس من 

تقارير أخرى، أن أسعار العقارات في إنجلترا قد ارتفعت 

بنسبة لا تقل عن 0.3 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 

هذا العام، على خلفية التراجع الذي حصل في الشهر 

السابق، أي في أبريل (نيسان)، والذي وصلت نسبته 

إلى 0.2 في المائة، مما أدى إلى تراجع معدل سعار 

العقار ليصل إلى 167.2 ألف جنيه (251 ألف دولار تقريبا). 

وهذا النمو المتواضع كما يبدو انعكاس أسواق العقار 

للاتجاهات الباهتة للاقتصاد الوطني بشكل عام. كما 

أشارت الأرقام الأخيرة لنيشن وايد أيضا إلى أن أسعار 

العقارات ارتفعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، أي منذ 

مارس (آذار) حتى مايو هذا العام بنسبة 0.6 في المائة، 

وهي أقل بنسبة 0.1 في المائة من نسبة الارتفاع التي 

حصلت في الأشهر الثلاثة السابقة أي منذ يناير حتى 

مارس والتي وصلت إلى 0.7 في المائة. وعلى هذا 

الأساس تكون الأسعار قد ارتفعت خمس أشهر خلال 

الاثنى وبقين على حالها لثلاثة أشهر وتراجعت لأربعة 

أشهر، خلال الأشهر الاثنى عشر الماضية.

عقارات مصر سوق العقارات مصر بعد ثورة 25 يناير



الاستثمار العقارى فى مصر بعد ثورة 25 يناير عقارات مصر


الاستثمار العقارى فى مصر بين الاحوال المتقلبة عقارات مصر


الاستثمار العقارى فى مصر ومدى تاثر الثورة علية ؟


وفقا لما رصده الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء مؤخرا‏.



تاثر قطاع الاستثمار العقارى فى مصر بعد الثورة تاثر سلبى

انعكست الآثار السلبية لحالة الانفلات الأمني بصورة سلبية

علي قطاع الاسكان العقاري وجعلته يواصل نزيف خسائره المحققة 

في قطاع التشييد والبناء بنسبة‏0.9‏ بالمائة من اجمالي

قيمة الاعمال المنفذة علي مستوي مصر بما يعادل‏488.1‏ مليون 

جنيه بنسبة‏1.7‏ بالمائة من اجمالي القيمة المضافة الصافية الأمر 

الذي ترتبت عليه زيادة الطاقة العاطلة في هذا القطاع إلي‏90%‏ من

 اجمالي الطاقة المتاحة بالمناطق الأكثر تأثرا خلال تلك الفترة‏,‏

 وذلك وفي الوقت نفسه الذي تعرضت فيه معظم الشركات العاملة 

في قطاع الاسكان إلي خسائر فادحة بعد توقف عمليات البيع أكد 

الخبراء العقاريون والاقتصاد ان الوضع لن يستقيم إلا اذا عادت الأمور

 إلي طبيعتها‏,‏ واعادت وزارة الاسكان منع بيع الاراضي المخصصة 

لاقامة تجمعات سكنية عليها بنظام المزايدات واعطاء الاولوية للتوسع 

في الاسكان لمحدودي ومتوسطي الدخل‏.‏

وأوضح احمد الشريف الخبير العقارى الاقتصادي ان المستثمر 

الاجنبي في حالة انتظار وترقب لاستقرار الوضع للعودة والاستثمار 

في مصر مرة اخري‏.‏

 حدوث انفراجة سريعة في السوق العقارية بسبب الأوضاع التي

 تشهدها مصر حاليا بقطاع الاستثمار العقاري الذي يعتمد في

 الاساس علي القطاع الخاص وهو ما يتوجب عليه الدفع نحو استقرار

 العمل في السوق العقارية ‏.

وأوضح الشريف انه رغم وجود طلب مستمر علي الوحدات السكنية

 إلا ان العرض لايستطيع ملاحقة الطلب وهو مايؤدي إلي وجود فجوة

 نتيجة الزيادة السكانية والظرف الاستثنائي الذي تمر به مصر إلي ان

 تنمية قطاع الاسكان يساعد صناعات اخري تقوم عليه إلي ان

 الطلب سوف يزيد خلال المرحلة المقبلة خاصة علي إسكان

 محدودي الدخل‏.‏

ومن جانبه شدد المهندس حسب الله الكفراوي وزير الاسكان

 الاسبق علي ضرورة استعادة الدولة من خلال وزارة الاسكان 

لرقابتها علي قطاع الاسكان الذي ترك للقطاع الخاص فأهدر حق 

المواطن محدود الدخل في حقه في المسكن المناسب في الوقت 

الذي تملك رجال الاعمال والاثرياء الاراضي وتاجروا فيها‏.‏

وانتقد الكفراوي سياسات الدولة والقطاع الخاص في التوسع في

انشاء الفيلات والقصور وتعمدها طرح وحدات سكنية لمحدودي

 الدخل بمساحات ضيقة لاتتعدي مساحتها‏63‏ مترا‏.‏

واردف قائلا كيف يعيش المواطن واسرته في شقة تقل مساحتها 

عن مساحة المقبرة التي كنا نطرحها للبيع بمساحة‏65‏ مترا قبل

 خروجي من الوزارة في عام‏1993.‏

واستطرد الكفراوي قائلا يجب فتح ملفات الفساد في القطاع

 الاسكاني بشقيه العام والخاص واعادة ماحصلوا عليه من اراض

 بمساحات شاسعة وبمبالغ زهيدة إلي ملكية الشعب‏.‏

من جانبه أكد المهندس أبوالحسن نصار الخبير العقاري ان الحكومة

 السابقة قادت عملية رفع اسعار الوحدات السكنية عن طريق

 المزادات التي شرعت في اقامتها منذ‏2007‏ وهو ما ادي إلي رفع 

اسعار الوحدات السكنية علي المواطن العادي‏.‏

وقال كان من المفروض علي الحكومة ألا تتبع سياسة رفع الاسعار

 للاراضي المخصصة لاقامة وحدات سكنية عليها مطالبا بتحديد لجنة

 متخصصة من خبراء والمتخصصين في القييم العقاري لتحديد قيمة

 الاراضي المطروحة للبيع لانشاء وحدات سكنية عليها وفقا للمعايير

 الدولية‏.‏

وأشار إلي ضرورة الاخذ في الاعتبار ان يكون التنافس بين شركات

 الاستثمار العقاري علي اسعار الوحدات السكنية ونظام الدفع لها

 والاهتمام بتقييم موقف الملائة المالية والخبرات السابقة للشركات

 العقارية وقدرتها علي التنفيذ تجنبا لظهور تسقيع الاراضي علي يد

 هذه الشركات لتحقيق ربح مالي سريع من خلال بيع هذه الاراضي

 مرة أخري لشركات اخري بسعر اعلي مما ترتب عليه ارتفاع قيمة

 الوحدة العقارية في نهاية الأمر‏.‏وشدد علي ضرورة مراجعة الحكومة

 الحالية اسعار المواد الاستراتيجية في عمليات بناء الوحدات

 السكنية مثل الحديد والاسمنت خاصة ان‏80%‏ من الاستثمار في 

صناعة الاسمنت في يد الشركات الاجنبية الامر الذي غل يد الدولة

 في السيطرة علي أسعار الاسمنت وتركت المواطن فريسة

 للمستثمر الاجنبي من جانب والمستثمر المصري من جانب اخر

 لاحتكاره سوق الحديد واستحواذه علي مصانع كانت تملكها

 الحكومة مما حد من سلطة الدولة علي تقنين اسعار المواد

 الاستراتيجية واقترح نصار ان يدخل جهاز الخدمة للقوات المسلحة

 في صناعة مواد البناء وانشاء مصانع للاسمنت والحديد لتلبية

 احتياجاته اولا ثم طرح الفائض منه في السوق المحلية لضمان

 السيطرة علي الاسعار والمساعدة في اتزان السوق بدلا من

 سيطرة المستثمر الأجنبي ورجال الاعمال علي اسعار هذه المواد

 الاستراتيجية التي ترفع من قيمة الوحدات السكنية بشكل يعجز

 المواطن فيه عن توفير مسكن ملائم له‏.‏

ودعا نصار إلي النظر في العقود العقارية المبرمة بين الشركات

 العقارية والمشتري وضرورة ان يعاد النظر فيها لتحقيق الاتزان

 والعدالة بين حقوق وواجبات الطرفين لضمان حقوق المواطنين وعدم

 النصب عليهم من قبل شركات وهمية‏.‏

واضاف من السلبيات ايضا التي لحقت بالسوق العقارية وساهمت

 في ارتفاع اسعار الوحدات السكنية مسلسل انهيار عقارات مصر 

والتي تقف الدولة امامه مكتوفة الايدي لاسباب كثيرة دون ان تضع

 حلا لهذه المشكلة‏.‏

وطالب بانشاء محكمة عقارية متخصصة علي غرار المحاكم 

الاقتصادية يكون من مهامها اعادة النظر في كل ما يتعلق بالعقارات

 الآيلة للسقوط والبت فيها خلال أيام وليس في عشرات السنين

 مثلما يحدث في المحاكم العادية‏.‏واقترح ان يتم انشاء صندوق

 لتمويل إنشاء مبان جديدة بدلا من الآيلة للسقوط علي ان يستقطع

 لصالحه جزء من رسوم تراخيص البناء وعقود المقاولات مع الدولة

 حتي تتحمل الدولة بصورة فعلية مع هذا الملف المفجع الذي تتكرر

 مأساته بين الحين والآخر‏.‏وقال كان سعر المتر المباني عام‏1993

‏ اقل من‏100‏ جنيه حيث كان الشغل الشاغل للوزارة هو التوسع في 

اسكان محدودي ومتوسطي الدخل لانه من حق المواطن علي

 الدولة ان توفر له سكنا مناسبا وفي حدود امكانياته مشيرا إلي

ان مساحة الشقة‏120‏ مترا لم يتعد ثمنها 0 16‏ الف جنيه

وتدفع قيمتها علي اقساط‏.‏

واضاف يجب اعادة الأمور إلي نصابها والتوسع في اقامة الوحدات 

السكنية مشيرا إلي ان الاسكان هو خدمة تقدمها الدولة لرعاياها 

بشرط اعلاء البعد الاجتماعي في كل ما تقوم به الدولة‏.‏

وقال يجب إعادة الاهتمام بالمواطن وان تسعي الدولة إلي هذا سواء 

في التعامل مع شركات الاستثمار العقاري وعلي وزارة الاسكان ان

 تعي هذا الدور وان يكون هدفها في الايام المقبلة‏.‏



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More